مجلة اصوات – بقلم الأستاذ محمد عيدني عادت ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بمدينة سلا إلى واجهة النقاش المحلي، عقب تعرض أحد المواطنين لهجوم من طرف مجموعة من الكلاب السائبة بمنطقة سلا الجديدة، في واقعة استدعت نقله إلى قسم المستعجلات لتلقي العلاجات الضرورية. وحسب معطيات إعلامية منشورة يوم الأربعاء 4 نونبر 2026، فقد تعرض الضحية للهجوم أثناء توجهه إلى المسجد لأداء صلاة الفجر، حيث أصيب بجروح نتيجة الاعتداء، ما تطلب تدخلاً طبياً عاجلاً. وأعادت هذه الواقعة مخاوف المواطنين بشأن تنامي ظاهرة الكلاب الضالة داخل الأحياء السكنية، خصوصاً خلال ساعات الصباح الباكر والفترات الليلية، حيث يجد المارة أنفسهم أحياناً أمام مخاطر تهدد سلامتهم الجسدية. وتطالب أصوات من الساكنة بتدخل الجهات المعنية من أجل وضع حد لهذه الظاهرة، عبر اعتماد تدابير عملية ومستدامة تضمن سلامة المواطنين، وتحترم في الوقت نفسه المعايير المعمول بها في مجال الرفق بالحيوان. وتطرح هذه الحادثة مجدداً مسؤولية الجماعات الترابية والمصالح المختصة في تدبير ملف الحيوانات الضالة، من خلال برامج التعقيم والتلقيح والمراقبة، إلى جانب معالجة أسباب تكاثرها وانتشارها في الفضاءات العامة. إن حماية المواطنين من مخاطر الكلاب الضالة لم تعد مطلباً عابراً، بل أصبحت قضية ترتبط بالأمن الصحي والبيئي وجودة الحياة داخل الأحياء الحضرية، وهو ما يستدعي الانتقال من التدخلات الظرفية إلى حلول مؤسساتية مستدامة. مجلة أصوات – سلا