رئيس لرئيس الأميركي السابق شكك فيه مجددا في نتيجة الانتخابات الرئاسية لعام 2020. 

قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، في تغريدة، الأحد، إن بلاده “تحترم الانتخابات الحرة والعادلة”، فيما بدا وكأنه رد على المزاعم التي أعاد الرئيس السابق، دونالد ترامب طرحها مؤخرا في ادعاءاته بـ “تزييف” الانتخابات وفوز غريمه بالسباق الماضي.

ولم يذكر بايدن اسم ترامب تحديدا في تغريدته، التي قال فيها: “أميركا تحترم الانتخابات الحرة والعادلة. نحن نكرّم رغبة الشعب. ولا ننكرها”، إلا أنه بدا وكأنه رد على خطاب ألقاه الرئيس الأميركي السابق، السبت، شكك فيه مجددا في نتيجة الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

وقال ترامب: “الانتخابات الأميركية يجب أن يقررها الشعب الأميركي. وهذا لم يحدث على هذا النحو في 2020”.

وفي خطاب ألقاه، الخميس في ولاية فيلادلفيا الأميركية، حمل بايدن بعنف على ترامب وأنصاره الذين وصفهم بـ”المتطرفين”، معتبرا أنهم أعداء الديمقراطية الأميركية. وكذلك ركز هجومه غير العادي على الجمهوريين الذين يتبنون عقيدة ترامب “لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى”.

وشدد الرئيس الأميركي بأنه لا مكان للعنف السياسي في الولايات المتحدة، وتعهد بأنه “لا يمكن أن نسمح للعنف أن يسود في بلادنا ولا يمكن أن ندع نزاهة الانتخابات أن تقوض”.
وأشار بايدن إلى أن “الديمقراطية الأميركية تنجح فقط إذا اخترنا أن نحترم سيادة القانون والدستور”، مضيفا “سأدافع عن الديمقراطية الأميركية بكل ذرة في كياني”.

ورد ترامب، السبت، على بايدن الذي صوره على أنه تهديد للديمقراطية، واصفا بدوره الرئيس الديموقراطي بأنه “عدو الدولة” وذلك خلال تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا تمهيدا لانتخابات التجديد النصفي.

وندد الملياردير الجمهوري أمام مؤيديه بعملية التفتيش التي أجراها مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) في دارته بمارالاغو بفلوريدا في 8 أغسطس، معتبرا أن هذا التحقيق يشكل “المثال الصارخ على التهديدات الحقيقية التي تؤثر في حرية الأميركيين” وواحدا “من أكثر الانتهاكات المروعة للسلطة من جانب أي إدارة في التاريخ الأميركي”.
يذكر أن مكتب التحقيقات الفيدرالي أجرى عملية التفتيش هذه لأنه اشتبه في أن الرئيس السابق احتفظ بشكل غير قانوني بوثائق سرية من ولايته في البيت الأبيض (2017-2021).

وتستهدف الملياردير الجمهوري أيضا تحقيقات تتعلق بجهوده لقلب نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020 ودوره في الاعتداء العنيف من جانب عدد من أنصاره على مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021. غير أن ترامب لا يحاكم حاليا في أي من هذه القضايا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.