حقوقيون مغاربة: غزة تتعرض لإبادة جماعية لم يُعرف مثلها في كل التاريخ

عبرت الفدرالية المغربية لحقوق الإنسان، عن تضامنها المطلق واللامشروط مع الشعب الفلسطيني عامة ومع أهل غزة خاصة، معتبرة ما يتعرضون له “إبادة جماعية لم يعرف مثلها في التاريخ البشري”.

 

 

 

 

 

وكشفت الفدرالية، في بلاغ، أن للشعب الفلسطيني الحق في تقرير مصيره والمقاومة دفاعا عن أرضه، معبرة عن “إدانتها المطلقة للجرائم التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني في حق الأطفال والنساء وجميع المدنيين، وفي حق المستشفيات والمدارس والصحافيين”.

وأدان المصدر ذاته، “استمرار عمل مكتب اتصال الكيان الصهيوني المحتل بالمغرب، ودعوة الدولة المغربية لقطع كل علاقة معه وإلغاء اتفاقية التطبيع مع الكيان المحتل التي لا تخدم نهائيا القضية الفلسطينية، ولا تخدم في شيء قضية الصحراء المغربية كما تم الترويج لها”.

وعبرت الفدرالية، في السياق نفسه، عن إدانتها لاستمرار “إغلاق معبر رفح من الجانب المصري الذي يعتبر شريان الحياة لقطاع غزة وللصمت العربي على كل الجرائم التي ارتكبها ويرتكبها الكيان الغاصب في الأراضي المغتصبة، والذي يعتبر بمثابة مشاركة في كل الأفعال الجرمية المرتكبة في حق الشعب الفلسطيني”.
وأشارت “للدعم الأمريكي غير المحدود وكذا الدعم الغربي للكيان الغاصب في كل ما ارتكبه ويرتكبه من إجرام ضد الشعب الفلسطيني الأعزل”، موجهة رسالتها لمنظمة الأمم المتحدة وخصوصا مجلس الأمن لـ “التدخل لوقف العدوان على قطاع غزة”.

وطالبت الفدرالية الحقوقية، المنتظم الدولي والمنظمات الحقوقية الوطنية والدولية من أجل “مساندة القضية الفلسطينية والتصدي قانونيا وقضائيا من أجل محاكمة مجرمي الحرب والتصدي لهذا الإجرام الأسود الذي يستهدف الإنسان الفلسطيني”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.