تجار التمور يبهدلون المغاربة قبيل رمضان

أسعار مبالغ فيها.......

مع اقتراب شهر رمضان الكريم، تسارع الأسر المغربية إلى اقتناء التمور المعروضة في الأسواق بمختلف المدن والجهات، إلا أن الأسعار هذه المرة قد تقف أمام القدرة الشرائية للمواطن المتضرر من مسلسل ارتفاع الأسعار. وقد بررت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أسباب ارتفاع أسعار التمور في الأسواق بالإقبال الكبير على هذه المادة وتزامن ذلك مع ارتفاع أسعار المحروقات. وقد بلغ مثلا ثمن المجهول اكثر من 150 درهم والتمور الجزائرية في حدود 60 درهم والتمور التونسية 50 درهم.

 

 

 

 

 

 

وردت وزارة الفلاحة على أسئلة البرلمانيين في مجلس النواب، بالقول ان الزيادات الطفيفة المسجلة مؤخرا في أسعار التمور، تعود أساسا إلى الارتفاع الذي شهدته جل المواد والمنتوجات الغذائية مؤخرا، بسبب ارتفاع تكاليف النقل دوليا ومحليا والزيادة في أسعار المحروقات.

 

وفي مقابل ارتفاع أسعار التمور محليا، كشفت الوزارة ذاتها أن المغرب استطاع الحفاظ على مكانته عالميا، فيما يتعلق بإنتاج التمور، إذ يعد سابع منتج للتمور في العالم من خلال توفره على حوالي 453 نوعا، ويراهن على إنتاج 300 ألف طن من التمور مع حلول سنة 2030، ما سيمكنها من تصدير 70 ألف طن في أفق السنة ذاتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.