تأخر تسوية أوضاع مغاربة إسبانيا يثير الاستياء

مجلة أصوات

يواجه آلاف المهاجرين المغاربة المقيمين بإسبانيا حالة من الترقب والقلق، بسبب التأخر المسجل في معالجة ملفات التسوية الجماعية التي أطلقتها الحكومة الإسبانية خلال شهر أبريل الماضي، والرامية إلى تسوية أوضاع الأجانب المقيمين بصفة غير نظامية.

 

وأعرب عدد من المهاجرين عن استيائهم من طول مدة الانتظار، معتبرين أن بطء الإجراءات الإدارية ينعكس بشكل مباشر على استقرارهم الاجتماعي والمهني، ويزيد من حالة الغموض التي تكتنف مستقبلهم القانوني داخل التراب الإسباني.

ويأمل المعنيون في تسريع وتيرة البت في الملفات المقدمة، بما يتيح لهم الحصول على وثائق الإقامة والعمل، والاستفادة من الحقوق والخدمات المرتبطة بوضعية قانونية مستقرة، خاصة في ظل اعتماد العديد منهم على فرص عمل مؤقتة أو غير مستقرة.

وفي المقابل، لم تكشف السلطات الإسبانية، حتى الآن، عن الأسباب الكامنة وراء هذا التأخير أو عن جدول زمني محدد لاستكمال دراسة الطلبات، الأمر الذي دفع جمعيات حقوقية ومنظمات تعنى بشؤون المهاجرين إلى المطالبة بالإسراع في معالجة الملفات وتخفيف الأعباء عن الأسر المتضررة.

ويأتي هذا الوضع في وقت تترقب فيه الجالية المغربية بإسبانيا مآل هذه العملية، التي تشكل بالنسبة إلى كثيرين فرصة حقيقية لتسوية أوضاعهم القانونية وفتح آفاق جديدة للاندماج والاستقرار داخل المجتمع الإسباني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.