أعلنت حكومة بوركينا فاسو قطع علاقاتها الدبلوماسية مع فرنسا بشكل فوري، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين البلدين بعد سنوات من الخلافات السياسية والأمنية.
وأكدت السلطات في واغادوغو أن القرار جاء بسبب ما وصفته بانهيار أسس العلاقة الثنائية، مشيرة إلى أن مبادئ احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لم تعد تُحترم. كما اتهمت باريس باتباع سياسات تخدم أجندات استعمارية جديدة ودعم أطراف تهدد استقرار البلاد.
وفي المقابل، أعربت الحكومة الفرنسية عن أسفها للقرار، معتبرة أنه غير مبرر، ومؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها ومواطنيها في بوركينا فاسو.
ويأتي هذا التطور امتداداً للأزمة المتفاقمة بين الطرفين منذ وصول المجلس العسكري إلى السلطة عام 2022، حيث أنهت بوركينا فاسو التعاون العسكري مع فرنسا، وغادرت القوات الفرنسية أراضيها، كما تم طرد السفير الفرنسي وعدد من الدبلوماسيين، بالتزامن مع توجه واغادوغو نحو توسيع شراكاتها الدولية.