الجامعة الخاصة بفاس تتألق في النسخة الرابعة من أسبوع مهن المهندس

مجلة أصوات

 

 أعطت الجامعة الخاصة لفاس اليوم الإثنين انطلاقة النسخة الرابعة من أسبوع مهن المهندس، تحت شعار “المهارات الناعمة والتحول الرقمي آليات مهمة لتعزيز معارف مهندس الغد”.

وفي كلمة في افتتاح هذا الحدث، أكد رئيس الجامعة الخاصة لفاس محمد عزيز لحلو أن هذه التظاهرة تروم تثمين مهنة المهندس وتشجيع الطلبة على الانخراط في مسار الابتكار وريادة الأعمال.

وفي معرض تطرقه للموضوع الذي اختير شعارا لهذه النسخة التي تتواصل إلى غاية 10 ماي ، أوضح السيد لحلو أن الأمر يتعلق باستكشاف المتطلبات المتغيرة للعالم المهني والمجتمع والأشخاص في ما يتعلق بالكفاءات المطلوبة لمزاولة مهنة المهندس.

وتابع أن هذه “المهارات التي كانت ترتكز في السابق على المعارف العلمية والتكنولوجية، أضحت الآن تشمل مجالات مختلفة، مثل المالية والتجارة والتدبير والقانون، إضافة إلى المهارات الاجتماعية”.

وأكد السيد لحلو أنه “إذا كانت الصرامة والتنظيم والمثابرة تكتسي أهمية كبيرة دائما، فيتعين أن تكون مقرونة الآن بمهارات أخرى لاسيما التواصل والتحلي بروح المجموعة”.

من جهته، أفاد عميد كلية علوم المهندس ونائب رئيس الجامعة الخاصة لفاس محمد وزاني جميل، أن انتظارات العالم المهني والمجتمع والأشخاص المعبر عنها في ما يتعلق بالكفاءات الضرورية لمزاولة مهنة المهندس تطورت بمرور الزمن، وذلك في سياق دولي وعالم يتغير باستمرار.

وتابع السيد وزاني جميل أن “في الوقت الذي ستكون المهن الأكثر طلبا في السنوات القليلة المقبلة مرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة والتطور الرقمي (التعلم الآلي، الذكاء الاصطناعي، البيانات الضخمة…) ستركز المقاولات بشدة على مميزات أخرى من بينها الذكاء العاطفي والمهارات القيادية، أو ما يصطلح عليه المهارات الناعمة.

وبالنسبة لنائب رئيس الجامعة فإنه بالإضافة إلى المهارات التقنية، تعتبر المهارات الناعمة قيمة مضافة لمهندسي المستقبل شريطة معرفة كيفية اكتشافها وتنميتها وتوسيعها.

من جانبها، أكدت الأستاذة الباحثة بالجامعة الخاصة لفاس فردوس لكحيلي أن “المهارات الناعمة أضحت تكسي أهمية بالغة شأنها في ذلك شأن المهارات التقنية، في الوقت الذي أعاد التحول الرقمي تحديد الطريقة التي يشتعل بها المهندسون”.

وأضافت أن الشهادات الدولية تتيح اعترافًا عالميا بالمهارات، مسجلة أن هذه العناصر الثلاثة مجتمعة تساهم في تكوين وبناء مهندس قادر على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.

وخلال هذا الأسبوع، المُنظم بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس – مكناس، سيخصص كل يوم لمسابقة واحدة أو أكثر ستتيح للطلبة التنافس فيما بينهم في اختبارات محفزة، سواء فيما مجال الهندسة المدنية والمعلوميات والروبوتيك والطاقات المتجددة أو الأنظمة المُدمجة.

كما يتضمن برنامج هذه التظاهرة، بالخصوص، تنظيم النسخة الأولى من المسابقة الجهوية للروبوتات الخاصة بالناشئين، المنظمة بتعاون وثيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس – مكناس والتي تتمحور حول احترام قانون السير. وتشكل المسابقة مناسبة لتلاميذ السلكين الإعدادي والثانوي لإبراز كفاءاتهم في مجال الروبوتيك.

وفي ختام هذا الأسبوع، سيتواجه المتوجون بالمسابقات المقامة ضمن مختلف ميادين الهندسة، يوم الجمعة، في إطار تحد نهائي من أجل التتويج بجائزة “Grand Prix UPF Engineering Academy” الجائزة الكبرى لأكاديمية الهندسة للجامعة الخاصة لفاس.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.