أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية، الخميس 5 نونبر 2026، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي قال إنه أُطلق من طرف جماعة الحوثيين باتجاه منطقة المدينة المنورة، في وقت نفت فيه الجماعة استهداف المدينة، مؤكدة أن عملياتها تستهدف المنشآت النفطية والقواعد العسكرية السعودية فقط.
وقال المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، في منشور على منصة «إكس»، إن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض الصاروخ وتدميره قبل وصوله إلى هدفه.
في المقابل، نفى المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، استهداف المدينة المنورة، واصفاً الاتهامات السعودية بأنها «افتراء صارخ وخطير»، وفق تصريحات نقلتها قناة «المسيرة» التابعة للجماعة.
وأكد سريع أن العمليات العسكرية للحوثيين تقتصر على المنشآت النفطية والقواعد العسكرية، مشدداً على احترام الجماعة لقدسية الأماكن الإسلامية، كما اتهم السعودية باستخدام هذه الاتهامات للتأثير على الرأي العام الدولي وحشد الدعم لحملتها العسكرية ضد اليمن.
وتزامن الإعلان عن اعتراض الصاروخ مع إصدار الدفاع المدني السعودي إنذاراً مبكراً بشأن خطر محتمل في محافظة ينبع المطلة على البحر الأحمر، قبل أن يعلن زوال الخطر بعد نحو عشر دقائق، دون توضيح ما إذا كان الإنذار مرتبطاً بالصاروخ المعلن عنه.
كما أصدرت السلطات السعودية تحذيراً طارئاً في منطقة شرورة، الواقعة جنوب شرقي المملكة بالقرب من الحدود اليمنية، في ظل استمرار التوتر والتصعيد العسكري بين الجانبين.
ولم تتضح، وفق المعطيات المتاحة، طبيعة العلاقة بين التحذيرات الصادرة في ينبع وشرورة والصاروخ الذي أعلن التحالف اعتراضه، فيما تتواصل التصريحات المتبادلة بشأن طبيعة الأهداف العسكرية للعمليات الجارية.