الرباط – أكد رئيس التجمع الوطني للأحرار، خلال اجتماع المجلس الوطني للحزب المنعقد بالرباط، أن المرحلة السياسية المقبلة تقتضي المسؤولية والوضوح، مشدداً على أن الحزب سيواصل أداء دوره الوطني أياً كان موقعه السياسي.
وأقر رئيس الحزب بتراجع نتائج التجمع الوطني للأحرار مقارنة بالاستحقاق الانتخابي السابق، معتبراً أن صناديق الاقتراع حملت رسائل يتعين قراءتها بجدية، ومؤكداً استعداد الحزب لمراجعة أدواته وتجديد تنظيماته وتعزيز قربه من المواطنين.
وفي ما يتعلق بالمشاركة في الحكومة المقبلة، أوضح أن المكتب السياسي عبّر عن ترحيبه بمواصلة المشاركة، معتبراً أن هذه المشاركة تمثل مسؤولية وإمكانية للمساهمة في استكمال الأوراش والإصلاحات، وليست غاية سياسية في حد ذاتها.
وأكد أن قرار تحديد موقع الحزب في المرحلة المقبلة أحيل على المجلس الوطني، باعتباره المؤسسة المخولة للتداول واتخاذ القرار، مشدداً على أن الحزب سيحترم القرار الذي سيصدر عنه ويتحمل مسؤولية تنفيذه.
كما أشاد رئيس الحزب بحصيلة السنوات الخمس من العمل الحكومي، وبالجهود التي بذلها وزراء التجمع الوطني للأحرار، مؤكداً أن الإصلاحات تحتاج إلى الاستمرارية، وأن انتهاء الولاية الحكومية لا يعني بالضرورة انتهاء الأوراش التي انطلقت خلالها.
وجدد التجمع الوطني للأحرار، في ختام الخطاب، تمسكه بالمصلحة العليا للمملكة والدفاع عن الوحدة الترابية، مؤكداً أن الوطن يظل الثابت الذي ينبغي أن تلتقي عنده جميع الاختيارات السياسية.