اعتداء مروّع على طبيبة في بغداد يشعل الغضب.. والسلطات توقف المتهم وتفتح تحقيقاً

أثارت حادثة الاعتداء التي تعرضت لها طبيبة تخدير في العاصمة العراقية بغداد صدمة واسعة في الأوساط الشعبية والطبية، بعد اتهام زوجها السابق بالاعتداء عليها داخل منزلها، ما أسفر عن إصابتها بجروح وحروق بالغة، فيما أكدت السلطات توقيف المشتبه به وبدء تحقيق رسمي في القضية.

وبحسب المعلومات الأولية، وقع الحادث داخل شقة الضحية في مجمع النخيل السكني يوم 5 يوليو/تموز الجاري، حيث تشير المعطيات المتداولة إلى أن خلافات شخصية بين الطرفين سبقت الواقعة. ويُتهم الطبيب، وهو اختصاصي في جراحة التجميل، بالاعتداء على طليقته بعنف شديد، متسبباً لها بإصابات خطيرة شملت إحدى عينيها، إضافة إلى حروق واسعة في الوجه والجسم إثر سكب مادة زيتية ساخنة عليها.

ولم تصدر الجهات الصحية حتى الآن بياناً رسمياً يحسم الحالة الصحية للضحية، في وقت تداولت فيه منصات التواصل الاجتماعي معلومات متضاربة بشأن وضعها، بين من يؤكد استمرار تلقيها العلاج في العناية المركزة، ومن تحدث عن وفاتها، دون تأكيد رسمي.

وفي أعقاب الحادث، أعلنت الأجهزة الأمنية العراقية إلقاء القبض على المتهم، فيما تواصل الجهات المختصة جمع الأدلة والاستماع إلى الإفادات، تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية وإحالة القضية إلى القضاء.

وأشعلت الواقعة موجة استنكار واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون ومواطنون بإنزال أقصى العقوبات القانونية بحق المتهم إذا ثبتت مسؤوليته، كما أعادت القضية إلى الواجهة ملف العنف الأسري وضرورة تعزيز آليات حماية النساء من الاعتداءات.

وتؤكد السلطات أن التحقيقات لا تزال مستمرة، وأن النتائج النهائية ستُبنى على ما تثبته التقارير الطبية والأدلة الجنائية، داعية إلى تحري الدقة وانتظار البيانات الرسمية قبل تداول أي معلومات غير مؤكدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.