أعلنت إيران، في ظل أزمة طاقة عالمية متفاقمة، عن إنشاء هيئة جديدة مكلفة بإدارة مضيق هرمز، في خطوة مرتبطة بتصاعد التوترات الإقليمية وتشديد الرقابة على أحد أهم الممرات النفطية في العالم.
وأكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، عبر منصات رسمية، أن الهيئة ستتولى متابعة تطورات الملاحة في المضيق وتقديم تحديثات فورية حول وضعه، في سياق ترتيبات أمنية جديدة يُعتقد أنها تشمل أدواراً للحرس الثوري الإيراني.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه سوق الطاقة اضطراباً كبيراً، مع تراجع الإمدادات وارتفاع حاد في أسعار النفط والوقود، ما أدى إلى تقلبات واسعة في الأسواق العالمية وضغوط على سلاسل التوريد.
وتنعكس هذه الأزمة بشكل مباشر على عدد من الدول المستوردة للطاقة، حيث يواجه المغرب بدوره تحديات متزايدة تتعلق بارتفاع كلفة الاستيراد وتفاقم الضغوط التضخمية على القدرة الشرائية.