أُعلن بالدار البيضاء عن إطلاق شبكة القيادات النسائية المغربية التي تروم ربط النساء المغربيات داخل الوطن وخارجه، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات، إضافة إلى إبراز الكفاءات النسائية ودعم حضورها في مختلف المجالات.
وجاء هذا الإطلاق على هامش عرض دراسة تهم انتظارات المغربيات المقيمات بالخارج بخصوص إصلاح مدونة الأسرة، حيث سلطت الضوء على عدد من التحديات المرتبطة بالمساطر الإدارية والقنصلية، إلى جانب دعوات إلى إصلاح قانوني أكثر شمولًا وإنصافًا يراعي خصوصيات وضعية النساء في الخارج.