إحتفال جمعية شمس الغذ للشباب بعيد ميلاد سمو الأميرة الجليلة لالة خديجة

0
في إطار أنشطتها الإشعاعية الكبرى؛ و سعيا منها لخلق جو من النشاط و الفرحة في نفوس التلاميذ و تحبيبهم في الفضاء المدرسي و التعارف بين جميع التلاميذ ، نظمت شمس الغذ للشباب بتنسيق مع مجموعة مدارس الشرفاء بسيدي رحال التابعة لمندوبية التعليم برشيد صبيحة تربوية ترفيهية لفائدة تلاميذ المدرسة  يومه السبت 15 فبراير 2020   إبتداءا من العاشرة صباحا  بحضور حوالي 950 طفلا بمعية الاطر التربوية للمؤسسة تحت إشراف السيد المدير  إضافة إلى اطر و منخرطي الجمعية المساهمين في النشاط.
وقد تضمنت هذه الصبيحة تلقين التلاميذ مجموعة من الأناشيد الوطنية  كما تخللتها بعض المسابقات الثقافية و الترفيهية و ورشات للرسم و التلوين و الأعمال اليدوية  خدمة للثقافة وتلامذة ساكنة القرى الذين همْ في أمس الحاجة إلى استغلال الوقت الثالث في ما يعود عليهم بالنفع، وتطوير مهاراتهم ومكتسباتهم.
كما اشتملت فقرات الصبيحة على عرض للبهلوان من تنشيط أطر جمعية نبض البيضاء للثقافة و التواصل لعين الشق حيث نالت هذه الفقرة إعجاب التلاميذ؛ بالإضافة إلى فقرات فكاهية و أناشيد تربوية عرضت من طرف أعضاء الجمعية  كانت الوجوهُ الصغيرة ترنو إلى العروض الشيقة التي قدمها أعضاء الجمعية ، في جو من الفرح و السرور، خصوصا البهلوان  التي كانت مصحوبة بأغان و أناشيد على أقراص مدمجة والتي شارك فيها التلاميذ، الشيء الذي جعل الفرح يدخل قلوب الصغار وكلهم أمل و عزم على مواصلة الدراسة والمشاركة في الأنشطة الموازية التي تصقل مواهبهم وتربي فيهم حب الفنون شعرا وموسيقى ومسرحا …كما تم بالموازاة تزيين جداريات داخل المؤسسة قام بتأطيرها  الفنان التشكيلي  الكبير  محمد قاصيد حيث تفنن في رسم لوحات بهية على الجدران أعطت لمدخل المؤسسة رونقا جميلا.
وقد عرفت هذه الصبيحة الترفيهية تجاوبا كبيرا للأطفال المتعطشين لمثل هذه الأنشطة وذلك بمشاركتهم في بعض الفقرات وبتعابير الفرح والسرور البادية على وجوههم البريئة. ورغم الإمكانات البسيطة للجمعية ، إلا أنهم استطاعوا إدخال الفرحة على أفئدة الأطفال ورسم البسمة على وجوههم.
وقد نوه الآباء و الأمهات و أطر المؤسسة  بمثل هذه الأنشطة التي تفتقد في العالم القروي، بسبب غياب فضاءات للعب والترفيه. وتأتي هذه الأنشطة الثقافية والتربوية والفنية التي يقوم  بها الجمعية ضمن الأهداف المسطرة لمصلحة البراعم تشجيعا للثقافة و الفن بالقرية، وغرسا لقيم الحب والتضامن و التآزر في أوساطهم وحثهم على العطاء و المثابرة و التحصيل المعرفي و الدراسي..
Share.

Leave A Reply