عقب مغادرتها أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، أدلت زينة شاهيم بتصريح أكدت فيه دعمها لفاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة، معتبرة أنها تستحق التشجيع والمساندة، ومشيدة بما وصفته بكونها امرأة جادة ومجتهدة.
وأوضحت شاهيم أن موقفها يأتي انطلاقاً من قناعتها الشخصية، مؤكدة أن ما عبرت عنه لا يمثل بالضرورة الموقف الرسمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ولا يعكس قراراً أو توجهاً صادراً عن هياكل الحزب.
وقالت شاهيم إن دعمها للمنصوري مرتبط بتقديرها الشخصي لأدائها، وبإيمانها بضرورة تشجيع الكفاءات النسائية على تحمل المسؤولية السياسية وتدبير الشأن العام.
ويأتي هذا التصريح في سياق سياسي يعرف نقاشاً واسعاً حول موقع الأحزاب ومواقفها من الحكومة المقبلة، في وقت تترقب فيه الساحة السياسية مواقف مختلف التنظيمات بشأن المشاركة في الأغلبية أو الاصطفاف في المعارضة.
وشددت شاهيم، من خلال تصريحاتها، على أن ما صدر عنها ينبغي قراءته باعتباره تعبيراً شخصياً، بعيداً عن أي تأويل قد يربطه بموقف رسمي للحزب أو بهياكله التنظيمية.
ويعيد هذا التوضيح التأكيد على أهمية التمييز بين المواقف الشخصية للمنتخبين والقيادات الحزبية، وبين المواقف الرسمية التي تعبر عنها الأجهزة المخولة داخل الأحزاب السياسية.