بعد سنوات من الجمود، عاد ملف متقاعدي القرض الفلاحي إلى طاولة الحوار بين إدارة المؤسسة وجمعية المتقاعدين، في محاولة لإعادة معالجة عدد من القضايا الاجتماعية والمهنية العالقة.
وتم خلال لقاء حديث بين الطرفين مناقشة أساساً ملف التغطية الصحية لفائدة المتقاعدين غير المستفيدين منها، مع طرح إمكانية إيجاد حلول عبر شراكات مع أنظمة التأمين الصحي، بما يضمن تعميم الاستفادة. كما يرتقب عقد اجتماع جديد قريباً لاستكمال بحث ملف المعاشات، الذي يظل أبرز النقاط الخلافية.
من جهتها، أوضحت جمعية المتقاعدين أن عدداً من مطالبها حظي بالتفاعل خلال الفترة الأخيرة، بنسبة تقارب 80%، من بينها تحسين بعض الخدمات الاجتماعية مثل الاستفادة من مرافق الاصطياف والمصحة، إضافة إلى منح مرتبطة بالحج.
ورغم ذلك، لا يزال ملف المعاش الأساسي يمثل جوهر الإشكال، حيث يؤكد المتقاعدون أنهم حرموا من نظام تقاعد أساسي رغم سنوات خدمة طويلة تجاوزت في بعض الحالات 30 إلى 40 سنة، مع تسجيل معاشات تكميلية ضعيفة جداً لا تكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية.
ويبلغ عدد المتقاعدين المعنيين بهذا الملف حوالي 754 شخصاً، وفق معطيات الجمعية، التي تواصل المطالبة بجبر الضرر وإنصاف هذه الفئة بعد سنوات من الانتظار.