السويد تطلق أقماراً عسكرية وسط توتر مع روسيا

مجلة أصوات

أطلقت السويد قمراً صناعياً مخصصاً للاستطلاع، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام بالمراقبة العسكرية في ظل التوتر المتزايد مع روسيا، وفق تقارير إعلامية حديثة.

 

 

وفي هذا السياق، يُرتقب أن يُستخدم هذا القمر الصناعي لرصد تحركات القوات الروسية ورسم خرائط للمنشآت العسكرية داخل الأراضي الروسية، ضمن خطة أوسع لتعزيز قدرات الاستطلاع الفضائي، حيث تعتزم ستوكهولم إطلاق نحو عشرة أقمار صناعية مماثلة خلال السنوات المقبلة.

 

 

ومن جهة أخرى، تم إطلاق الجهاز من قاعدة فاندنبرغ الجوية في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، عبر شركة “سبيس إكس”، في حين أكدت وزارة الدفاع السويدية أن هذه الأقمار لن تمتلك أي قدرات هجومية، بل ستقتصر مهامها على جمع المعلومات الاستخباراتية.

 

 

وبالإضافة إلى ذلك، أشارت المعطيات إلى أن القمر الصناعي، الذي لا يتجاوز حجمه حجم غسالة الملابس، سيصل إلى مداره التشغيلي خلال شهر، على أن تتولى شركة “بلانيت لابز” تشغيله في المرحلة الأولى، قبل نقل التحكم إلى الجيش السويدي عبر مركز عمليات الفضاء.

 

 

وفي السياق نفسه، يعتمد الجيش السويدي حالياً على بيانات أقمار صناعية تابعة لحلفائه وشركات تجارية، غير أن خطته المستقبلية تهدف إلى إنشاء كوكبة أقمار صناعية مستقلة خلال عامين، ما يعزز قدراته الاستخباراتية بشكل مباشر.

 

 

كما تأتي هذه الخطوة في ظل مؤشرات متزايدة على التوتر بين ستوكهولم وموسكو، حيث تم مؤخراً رصد تحركات جوية سويدية قرب الحدود الروسية، بالتزامن مع تقارير استخباراتية تعتبر روسيا تهديداً رئيسياً، وسط اتهامات باستخدام الهجمات السيبرانية لاستهداف البنية التحتية الأوروبية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.