واشنطن تصعّد بحاملة طائرات جديدة

مجلة أصوات

عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري البحري في الشرق الأوسط، بعدما تلقت أكبر حاملة طائرات في العالم أوامر بالإبحار من البحر الكاريبي نحو المنطقة، في ظل تصاعد التوتر مع إيران ودراسة خيارات عسكرية محتملة من قبل الإدارة الأمريكية.

ويأتي هذا التحرك، بحسب ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مصدر مطلع على الخطط العسكرية، في وقت يدرس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، مع استمرار الضغوط الرامية إلى دفع طهران لإبرام اتفاق جديد بشأن برنامجها النووي.

ومن شأن انتقال حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” إلى الشرق الأوسط أن يرفع عدد حاملات الطائرات الأمريكية المنتشرة في المنطقة إلى اثنتين، إلى جانب سفنهما الحربية المرافقة، بما يعكس تصعيداً واضحاً في الاستعدادات العسكرية الأمريكية.

وفي السياق ذاته، كانت حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” قد وصلت إلى الشرق الأوسط قبل أكثر من أسبوعين، رفقة ثلاث مدمرات قادرة على إطلاق صواريخ موجهة، في إطار تعزيز الانتشار العسكري البحري الأمريكي قرب إيران.

ويأتي نشر حاملة الطائرات الجديدة بعد أيام قليلة من تلميح ترامب إلى قرب انطلاق جولة جديدة من المحادثات مع الإيرانيين، ما يعكس توازياً بين المسار الدبلوماسي والتصعيد العسكري.

ولم يصدر عن البيت الأبيض أي تعليق رسمي فوري بخصوص هذه التحركات، رغم طلبات صحافية للتوضيح.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.