قررت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تمديد فترة مسك المعطيات الإحصائية الخاصة بالإحصاء المدرسي السنوي برسم الموسم الدراسي 2025-2026 إلى غاية 23 فبراير الجاري، الذي تم اعتماده يوماً مرجعياً لهذه العملية الوطنية.
ويأتي هذا القرار، حسب مراسلة وجهها الكاتب العام بالنيابة للوزارة إلى مديرات ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، على خلفية البطء المسجل في وتيرة إدخال المعطيات الإحصائية، إضافة إلى المستجدات الهامة التي عرفتها منظومة الإحصاء المدرسي، خاصة تلك المرتبطة ببنيات الاستقبال داخل المؤسسات التعليمية.
وفي هذا السياق، أعلنت الوزارة عن تعبئة لجان مركزية ستقوم بزيارات ميدانية لمجموعة من المؤسسات التعليمية، وذلك بالتوازي مع المواكبة التي توفرها الخلية المركزية المشتركة للدعم واليقظة، عبر اتصالات هاتفية مباشرة مع مديرات ومديري المؤسسات.
وتهدف هذه الخطوة إلى تتبع سير عمليات الإحصاء المدرسي ميدانياً، والتأكد من مطابقة وصحة المعطيات الممسوكة على منظومة “مسار” مع الوضع الحقيقي للمؤسسات التعليمية، فضلاً عن تقديم الدعم التقني والمنهجي الضروري للأطر التربوية والإدارية المكلفة بهذه العملية.
كما تسعى الوزارة، من خلال هذا التمديد، إلى ضمان توفر قاعدة بيانات دقيقة ومحينة، تُشكل مرجعاً أساسياً في تخطيط السياسات التربوية، وتدبير الموارد البشرية، وتطوير البنيات التحتية التعليمية بما يستجيب لحاجيات المنظومة التربوية.