داهمت الشرطة الكورية، اليوم الثلاثاء، مقر وكالة الاستخبارات الوطنية في إطار تحقيقاتها بشأن طائرة مسيرة اخترقت الحدود نحو أجواء كوريا الشمالية قبل إسقاطها.
واتهمت بيونغ يانغ سيول بإطلاق الطائرة فوق كايسونغ بالقرب من المنطقة المنزوعة السلاح، ونشرت صورًا لحطامها بعد إسقاطها. في البداية، نفت السلطات الكورية أي تورط حكومي محتمل، مشيرة إلى مسؤولية محتملة للمدنيين، إلا أن التحقيقات الأخيرة شملت ثلاثة جنود وموظفًا في وكالة الاستخبارات للاشتباه بتورطهم في الواقعة.
وأوضحت الشرطة أنه تم تنفيذ أوامر تفتيش ومصادرة في 18 موقعًا، شملت قيادتي وكالتي الاستخبارات الدفاعية والوطنية، كما تم توجيه اتهامات إلى ثلاثة مدنيين لدورهم المزعوم في الحادث.
واعترف أحد المتهمين بمسؤوليته، مشيرًا إلى أن هدفه كان رصد مستويات الإشعاع في منشأة بيونغسان لمعالجة اليورانيوم. وقد سبق للرئيس لي جاي ميونغ أن وصف إطلاق الطائرة المسيرة بـ”إطلاق رصاصة” عبر الحدود، في حين يخضع الرئيس السابق يون سوك يول للمحاكمة بتهمة إرسال طائرات مسيرة بشكل غير قانوني إلى كوريا الشمالية لخلق ذريعة لإعلان الأحكام العرفية قبل عزله في أبريل 2025.