دعت المبادرة المغربية للدعم والنصرة إلى التعبئة الشاملة، وجعل أيام الجمعة والسبت والأحد المقبلة أيام غضب واحتجاج، عبر تنظيم فعاليات شعبية تنديدًا بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني، ونصرةً لفلسطين والقدس والمسجد الأقصى، ودعمًا للمقاومة، ورفضًا لكل أشكال التطبيع.
وأوضحت المبادرة أن هذه الدعوة موجهة إلى عموم الشعب المغربي ومختلف الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والمدنية، من أجل الانخراط في هذه الأيام الاحتجاجية المقررة أيام 6 و7 و8 فبراير الجاري، احتجاجًا على استمرار القتل والحصار والعدوان على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، واستنكارًا لما يتعرض له المسجد الأقصى من محاولات متواصلة لتغيير هويته الإسلامية.
وأضافت الهيئة أن هذه التحركات تأتي تفاعلًا مع نداءات المقاومة الفلسطينية الداعية إلى تحرك عاجل في مواجهة ما وصفته بسياسات الكيان الإسرائيلي الإجرامية، كما تعبر عن رفض الصمت والتخاذل الرسمي العربي والإسلامي تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني ومقدساته، وتأكيدًا لمطلب إسقاط التطبيع والتصدي لكل أشكال الاختراق الإسرائيلي بالمغرب.
وأكد البلاغ ذاته أن الاحتجاجات تشكل مناسبة جديدة للتنديد بجرائم الحرب المرتكبة في حق المدنيين الفلسطينيين، واستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، في خرق واضح للاتفاقات الموقعة وانتهاك صارخ للمواثيق الدولية، في وقت يعيش فيه سكان القطاع أوضاعًا إنسانية مأساوية بسبب النقص الحاد في المواد الغذائية والأدوية ومستلزمات الإيواء.
وأشار المصدر نفسه إلى أن الكيان الإسرائيلي يواصل، بالتوازي، شن عمليات عسكرية واسعة في الضفة الغربية، وتنفيذ مشاريع استيطانية كبرى على حساب الأراضي الفلسطينية، إلى جانب الانتهاكات المتكررة لحرمة المسجد الأقصى، ما يزيد من حدة التوتر ويعمق معاناة الفلسطينيين في مختلف المناطق.