حذّر نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ من تداعيات ما وصفه بـ”الحملة الإسرائيلية المسعورة” على مؤسسات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، مؤكدا أن هذه الإجراءات تهدد بوقف العمل الإنساني الذي تقدمه الوكالة لفئات واسعة من الشعب الفلسطيني.
وأوضح الشيخ، في تصريح نقلته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، أن استهداف مؤسسات “أونروا” من شأنه تقويض الجهود الإغاثية والإنسانية التي تعتمد عليها قطاعات كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة تشهدها الأراضي الفلسطينية.
وفي هذا الإطار، ثمّن المسؤول الفلسطيني مواقف عدد من دول العالم التي أدانت هذه الحملة، وطالبت إسرائيل بوقف إجراءاتها فورا، معتبرا أن هذه المواقف تعكس وعيا بخطورة المساس بالمؤسسات الإنسانية الدولية ودورها في حماية المدنيين.
ومن جهة أخرى، دعا نائب الرئيس الفلسطيني باقي الدول إلى اتخاذ مواقف وإجراءات صارمة تجاه الحكومة الإسرائيلية، بسبب ما وصفه باستمرار سياساتها الاحتلالية، بما في ذلك هدم المنازل، وتدمير الممتلكات، وإرهاب المستوطنين، ومصادرة الأموال، ومواصلة الاستيطان، والاستيلاء على الأراضي، وتعذيب الأسرى.
وشدد الشيخ على أن هذه الممارسات تشكل، بحسب تعبيره، تحديا صارخا للأعراف والقوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية، وكذا للهيئات والمنظمات الإنسانية والحقوقية، داعيا المجتمع الدولي إلى الكف عن مجاملة الاحتلال ووضع حد لانتهاكاته.