تتجه أنظار الجماهير المغربية والإفريقية، مساء اليوم الأربعاء، إلى ملعب مولاي عبد الله بالرباط، حيث يخوض المنتخب المغربي مواجهة حاسمة أمام نظيره النيجيري، لحساب نصف نهائي كأس إفريقيا، في مباراة تُوصف بأنها نهائي قبل الأوان.
وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة التاسعة مساءً، معلنة عن صدام كروي مشتعِل، يضع “أسود الأطلس” على بُعد خطوة واحدة فقط من بلوغ المجد القاري. مواجهة تُقاس فيها التفاصيل بالأهداف، وتُحسم فيها الأحلام على إيقاع تسعين دقيقة قد لا تعترف إلا بالأقوى ذهنيًا وتكتيكيًا.
المنتخب المغربي يدخل اللقاء بتشكيلة متوازنة تمزج بين الخبرة والاندفاع، يتقدمها حارس المرمى ياسين بونو، الذي يعوّل عليه الشارع الرياضي المغربي ليكون صمام الأمان وخط الدفاع الأول في وجه الهجمات النيجيرية.
وفي الخط الخلفي، يعوّل الناخب الوطني على قوة وسرعة الأظهرة بوجود أشرف حكيمي ونصير مزراوي، إلى جانب الثنائي آدم ماسينا ونايف أكرد في عمق الدفاع، من أجل تأمين المناطق الخلفية وقطع الطريق أمام مفاتيح لعب “النسور الخضر”.
أما وسط الميدان، فيُنتظر أن يكون ساحة الصراع الحقيقي، حيث يقود بلال الخنوس عمليات البناء والتحكم في الإيقاع، مدعومًا بكل من نائل العيناوي وإسماعيل صيباري، في مهمة الربط بين الخطوط وفرض السيادة على مجريات اللعب.
وفي الخط الأمامي، تتجه الأنظار إلى ثلاثي الهجوم المتألق: إبراهيم دياز، عبد الصمد الزلزولي، وأيوب الكعبي، الذين يُعوَّل عليهم لإحداث الفارق واستغلال أنصاف الفرص، بحثًا عن هدف قد يفتح أبواب النهائي ويُشعل مدرجات الرباط فرحًا.