سفينة مثيرة للجدل ترسو بطنجة

مجلة أصوات

أعلنت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) أن السلطات المغربية سمحت بدخول سفينة يُشتبه في نقلها معدات عسكرية موجهة إلى إسرائيل، التي تواصل عملياتها العسكرية ضد الشعب الفلسطيني، ما أعاد إلى الواجهة الجدل بشأن فتح الموانئ المغربية أمام هذا النوع من الشحنات.

وذكرت الحركة أن الأمر يتعلق بسفينة NORA Maersk التابعة لشركة “ميرسك”، والتي رست بميناء طنجة المتوسط منذ فجر يوم 11 فبراير 2026، مشيرة إلى أن السفينة يُرتقب أن تشحن عتادًا عسكريًا لفائدة شركة للصناعات الجوية المزوِّدة لجيش الاحتلال، إلى جانب مركبات رباعية الدفع ومواد أخرى ذات استخدام مزدوج.

وفي السياق ذاته، أوضحت الحركة أن السفينة ستواصل رحلتها نحو ميناءي حيفا وأسدود، معتبرة أن ذلك يشكل خرقًا لقرار محكمة العدل الدولية ولمعاهدات منع الإبادة الجماعية، ويتعارض مع التزامات سابقة تفيد بتعليق تزويد الاحتلال بالأسلحة أو نقلها أو عبورها عبر التراب المغربي.

ومن جهة أخرى، تساءلت حركة “BDS” عن موقف السلطات المغربية من هذه المعطيات، مؤكدة أن الشارع المغربي عبّر مرارًا عن رفضه لما وصفه بـ”موانئ الإبادة”، ومطالبته بفرض حظر عسكري فوري على أي شكل من أشكال الدعم العسكري.

وفي ظل هذا الجدل، لا تزال السلطات المغربية، وفق الحركة، تلتزم الصمت بشأن طبيعة الشحنات المتجهة إلى إسرائيل، رغم تصاعد مطالب الفاعلين الحقوقيين ووصولها إلى حد وضع شكايات لدى الجهات القضائية المختصة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.