تراجعت أسعار النفط، اليوم الاثنين، متأثرة بتصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبّر فيها عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع إيران، ما ساهم في تهدئة المخاوف من اندلاع صراع عسكري بين البلدين في منطقة تُعد من أهم مناطق إنتاج الخام عالمياً.
وفي هذا السياق، انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3,4 في المائة ليبلغ 62,99 دولاراً للبرميل، بينما تراجع سعر خام برنت بنسبة 3,2 في المائة ليستقر عند 67,09 دولاراً، خلال التعاملات الأولى في السوق الآسيوية.
ويأتي هذا التراجع بعد أسابيع من التوتر المتصاعد، هدد خلالها الرئيس الأمريكي بعمل عسكري ضد طهران، على خلفية تطورات داخلية بإيران، بالتوازي مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وإرسال حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى المنطقة.
غير أن ترامب عاد ليؤكد، في تصريحات للصحافيين، إمكانية اللجوء إلى التفاوض لتفادي المواجهة العسكرية، قائلاً: “نأمل أن نتوصل إلى اتفاق”، في إشارة إلى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
في المقابل، كان المرشد الإيراني قد حذر من أن أي حرب محتملة ستكون إقليمية، وذلك في أول ظهور له منذ أسبوعين، ما أعاد التذكير بحساسية الوضع الجيوسياسي في المنطقة.
وسبق للولايات المتحدة أن نفذت، خلال يونيو الماضي، ضربات استهدفت مواقع نووية إيرانية، في سياق تصعيد عسكري رافق حرباً قصيرة بين إيران وإسرائيل، وهو ما دفع أسعار النفط حينها إلى الارتفاع.
وكانت أسعار الخام قد سجلت، منتصف الأسبوع الماضي، مستويات مرتفعة بفعل مخاوف تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من النفط الخام العالمي، قبل أن تعود للتراجع مع انحسار هذه المخاوف.