المغرب في المرتبة 112 عالمياً للسعادة

مجلة أصوات

احتل المغرب المرتبة 112 عالمياً في تقرير السعادة العالمي لسنة 2026 من أصل 147 دولة، محافظاً على نفس ترتيبه مقارنة بالسنة الماضية، مع تراجع بخمس مراتب مقارنة بسنة 2024، وفق معطيات التقرير الصادر الأحد 22 مارس 2026.

وحصل المغرب على معدل 4.46 نقاط من أصل 10، ليظل ضمن الثلث الأخير عالمياً، في وقت تصدرت فيه فنلندا الترتيب، متبوعة بـآيسلندا والدنمارك، بينما تذيلت القائمة أفغانستان، إلى جانب سيراليون ومالاوي.

وفي هذا السياق، تكشف مؤشرات التقرير أن العامل الأكثر مساهمة في تقييم المغرب يتمثل في قوة الروابط الاجتماعية، حيث يسجل المغاربة شعوراً ملحوظاً بالدعم العائلي والمجتمعي، وهو ما يعزز منسوب الرضا رغم التحديات القائمة.

في المقابل، يبرز التقرير تأثير عدد من العوامل السلبية، من أبرزها انتشار الفساد، وضعف مؤشر الكرم المرتبط بالتبرعات للجمعيات، إضافة إلى تحديات اقتصادية وصحية، خاصة فيما يتعلق بنصيب الفرد من الناتج الداخلي الإجمالي.

كما يشير التقرير إلى تحسن نسبي في مؤشرات مثل حرية اتخاذ القرار ومتوسط العمر الصحي، غير أن هذه المكتسبات لم تكن كافية لرفع ترتيب المغرب بشكل ملموس.

ومن جهة أخرى، حذر التقرير من التأثير السلبي للاستعمال المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي على السعادة، مبرزاً أن المغرب يسجل نسبة أقل مقارنة بدول أخرى، حيث لا تتجاوز نسبة الاستخدام المفرط 15%، مقابل 45% في لبنان.

وعلى الصعيد العربي، حل المغرب في المرتبة 11، خلف عدد من الدول من بينها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت، في حين جاء متقدماً على دول أخرى مثل تونس وفلسطين.

ويعكس هذا التصنيف، وفق متابعين، استمرار التحديات التنموية التي تواجه المغرب، خاصة في مجالات الحكامة، الاقتصاد، والخدمات الاجتماعية، رغم بعض المؤشرات الإيجابية المرتبطة بالتماسك المجتمعي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.