أعلنت القيادة العسكرية المشتركة في إيران أن البنوك والمؤسسات المالية أصبحت ضمن الأهداف المحتملة في منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيداً جديداً في التوترات الإقليمية المتزايدة.
وأفاد بيان صادر عن مقر خاتم الأنبياء، وهو أحد أبرز المراكز القيادية العسكرية في إيران، بأن المؤسسات المالية باتت مدرجة ضمن الأهداف التي قد تشملها العمليات في المنطقة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الإجراءات أو توقيتها.
ويأتي هذا الإعلان في سياق التوترات المتصاعدة في المنطقة، خاصة في ظل التطورات العسكرية الأخيرة التي تشهدها عدة مناطق من الشرق الأوسط.
وفي هذا الإطار، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن موظفاً في أحد البنوك قُتل إثر غارات جوية نسبت إلى كل من إسرائيل والولايات المتحدة، وهو ما اعتبرته طهران جزءاً من التصعيد العسكري الجاري.
وتعكس هذه التطورات حالة التوتر التي تشهدها المنطقة في الآونة الأخيرة، في ظل استمرار العمليات العسكرية والاتهامات المتبادلة بين الأطراف المعنية، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي.